
جامعة فلسطين الأهلية
تعمل حاليًا وزارات ومؤسسات الصحة المتنوعة في بلادنا العربية باستمرار على إنشاء وظائف الخدمة الاجتماعية في جميع مؤسساتها الطبية والصحية، بعد اقتناع المسئولين بأهمية الجانب الاجتماعي في العلاج ، بفضل الأعمال والمجهودات التي بذلها الأخصائيون الاجتماعيون الأوائل ، الذين عملوا في هذا المضمار ، وبلغ مدى اقتناع وزارات ومؤسسات الصحة بأنواعها لأهمية دور الخدمة الاجتماعية الطبية والتأهيلية، إلى حد إنشاء إدارة للخدمة الاجتماعية الصحية ، تماثل إدارة الطب العلاجي ، وإدارة الطب الوقائي .. إلخ. من الإدارات الطبية المتخصصة.
والإنسان كل متكامل ، تتفاعل عناصر شخصيته الأربعة : العقلية ، البيولوجية ، والنفسية ، والاجتماعية دائمًا، ومن ثم فأي اضطراب يحدث في إحدى هذه العناصر إنما هو نتيجة لتفاعل عناصره الأخرى بطريقة غير سوية ، كما أن هذا الاضطراب يؤدي بدوره إلى اضطراب العناصر الأخرى ، وهكذا ..
كما أن الاعتراف بكرامة الإنسان، والإيمان بقيمته يعني أننا لا نعتني بالمريض من الناحية المجردة فحسب، بل نعتني به لأنه إنسان يستحق العناية، ومن حقه إشباع احتياجاته النفسية والاجتماعية التي يحتاجها، حتى يستفيد بشكل إيجابي من العلاج الطبي .
إن الإنسان هو أسمى الكائنات الحية شأنا وقيمة في سلم الكائنات الحية ، والخدمة الاجتماعية الطبية هي من الوسائل، أو الأدوات التي تؤكد هذه القيمة الإنسانية، فهي تعبير أبدي عن احترام ورعاية الإنسان لأخيه الإنسان، ولكل إنسان فرديته الخاصة به، فرغم اشتراكه مع غيره في إصابة معينة، أو مرض معين إلا أنه يختلف بفرديته عن الآخرين، ولذا فهو يحتاج إلى نوع خاص من المعاملة، وأنواع محددة من الرعاية والخدمات، كما أن العوامل الاجتماعية والنفسية للإنسان، ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالمرض، بل وقد تكون سببًا له، ولذا يفضل أن يسير كل من العلاج الطبي والعلاج الاجتماعي النفسي جنبًا إلى جنب، فالعلاج الطبي ما هو إلا أحد العوامل المؤدية إلى الشفاء، ولكنه ليس كل العوامل، وفي الوقت ذاته إذا أغفلنا العلاج الاجتماعي قد يؤدي ذلك إلى عودة المرض أو انتكاسة، أو فشل العلاج الطبي.
وختامًا نأمل المزيد من الاهتمام من جانب المسئولين في البلاد العربية عامة وفلسطين خاصة بمجال الخدمة الاجتماعية الطبية والتأهيلية، وعلينا أن نستفيد من تجارب الدول المتقدمة في هذا الميدان، إلا أننا يجب أن نثمن بعض الجهود المتميزة التي نراها في بعض بلادنا العربية من اهتمام وتطوير وترية ونهوض بهذا الجانب الاجتماعي الذي يلعب دورًا كبيرًا في علاج المرضى ورفع معنوياتهم ودمجهم بالمجتمع ، حتى يعودوا بعد شفائهم مساهمين فاعلين في تنمية أوطانهم .
أن يكون المتقدم حاصل على درجة البكالوريوس بتقدير جيد على الأقل في احد تخصصات العلوم الانسانية او العلوم الاجتماعية او تخصص ذو علاقة من جامعة معترف بها .
ما هي شروط القبول في الماجستير الخدمة الاجتماعية الطبية والتأهيلية في جامعة فلسطين الأهلية؟
أن يكون المتقدم حاصل على درجة البكالوريوس بتقدير جيد على الأقل في احد تخصصات العلوم الانسانية او العلوم الاجتماعية او تخصص ذو علاقة من جامعة معترف بها .
كم مدة الدراسة في الماجستير الخدمة الاجتماعية الطبية والتأهيلية؟
مدة الدراسة في الماجستير الخدمة الاجتماعية الطبية والتأهيلية في جامعة فلسطين الأهلية هي سنتين.